تشابك الحروف

حيث يتقاطع حرفان، أنت تختار أيّهما يمرّ من الأمام، وعند كل تقاطع على حدة. ويُقتطع من الحرف الخلفي فراغ صغير في موضع التقاطع وحده، فتقرؤه العين ماضيًا تحت صاحبه كما يفعل الخطّاط بيده. بلا خطوات جانبية: تضع الحروف كيف شئت، وتضغط مرة واحدة، فيتشابك كل تقاطع مهما كثرت التقاطعات وتعقّدت.

لماذا هذه الخاصية

التشابك من صميم الخط العربي: ينزل ذيل حرف فوق حرف ويمرّ تحت الذي يليه، ولكل تقاطع قراره وحده.

الطبقات لا تكفي هنا. الطبقة تضع عملًا كاملًا أمام آخر أو خلفه، والتشابك أدقّ من ذلك: الحرفان نفسهما قد يتبادلان الموضع من تقاطع إلى تقاطع.

ولا يُمسّ شيء من عملك: الحروف والنص المكتوب وكل تعديل أجريته تبقى كما هي، ولا يتغير إلا ما يُرسم على الورق.

حرفا الباء واللام متقاطعان على صفحة داكنة، وقد اقتُطع فراغ صغير من الحرف الخلفي في موضع التقاطع فبدا الحرف الأمامي مارًّا فوقه.
تقاطع واحد بعد حسمه: فراغ صغير في الحرف الخلفي، لا غير.

الطريقة السريعة: أداة تشابك

لا تحتاج إلى تحديد شيء قبلها. تختار الأداة، ثم تقرّب المؤشر من موضع التقاطع فيضيء، ثم تنقره.

ليست على اللوحة علامة زائدة ولا نقطة تدلّ عليه: التقاطع نفسه هو الزر.

  1. اختر أداة «تشابك» من شريط الأدوات.
  2. قرّب المؤشر من موضع يتقاطع فيه حرفان حتى يضيء.
  3. انقره، فيتبادل الأمامي والخلفي وينفتح الفراغ.
  4. انتقل إلى التقاطع التالي واصنع به ما تشاء.
محرر مشق في الوضع الداكن وأداة تشابك مختارة في شريط الأدوات، ولوحة «تشابك الحروف» مفتوحة إلى جانب حرفين متقاطعين، وموضع التقاطع مضيء تحت المؤشر.
الأداة مختارة، والتقاطع مضيء تحت المؤشر.

الطريقة الكاملة: لوحة تشابك الحروف

تعرض اللوحة كل تقاطع في الرسم كلّه سطرًا سطرًا، لا ما كان داخل المحدد وحده، لأن التقاطع بين طبقتين لا يخصّ إحداهما دون الأخرى.

«تبديل» يقلب سطرًا واحدًا، و«تبديل الكل» يحسم كل تقاطع في الرسم دفعة واحدة، و«إلغاء الاختيار» يُسقط قرارًا واحدًا، و«إعادة الضبط» تُرجع الرسم كما كان قبل أن تبدأ.

وزرّ «انقر التقاطعات على الرسم» يشغّل الأداة ويطفئها، وهو باب الهاتف إليها، إذ لا يتّسع شريط الأدوات هناك لكل أداة.

لوحة تشابك الحروف: عرض الفراغ، وتظليل الفراغ، وعدد ما حُسم من التقاطعات، وسطر لكل تقاطع مع زر تبديل.
كل تقاطع سطر، وله قراره وحده.

الفراغ وظلّه

«عرض الفراغ» يضبط سعة ما يُقتطع حول الحرف الأمامي. والصفر اختيار صحيح: يلتقي الحرفان حافةً بحافة من غير فراغ.

«تظليل الفراغ» يرسم خطًّا داكنًا رفيعًا على القطع وحده، فيُقرأ التقاطع عمقًا لا قصًّا. وهو مطفأ حتى تشغّله.

وإذا شغّلته ظهرت أربعة مقابض: على أيّ الحرفين يقع الظل، وقتامته، وسمكه، ونعومته. والظل خطّ ملازم لحافة القطع، لا يمسّ سائر الحرف، ولا يقع إلا على الحبر، فيقرأ على ورق بأي لون.

مهما كثرت التقاطعات

ما من حدّ لعدد التقاطعات ولا لتعقيدها. ضع ثلاثة حروف أو عشرة بعضها فوق بعض، واضغط «تبديل الكل» مرة واحدة، فيتشابك الرسم كله في ثوانٍ.

ثلاثة حروف عربية متشابكة على صفحة داكنة، وقد حُسم كل تقاطع بينها فبدا كل حرف مارًّا فوق واحد وتحت آخر.
ثلاثة حروف، تقاطعات كثيرة، ضغطة واحدة.

ما الذي لا يُشبك

التقاطع يُرفض إذا كانت إحدى طبقتيه مقفلة أو مخفيّة أو صورة: لا شيء فيها يُقصّ، أو لا ينبغي أن يُقصّ.

والحرف المخزون خطًّا واحدًا مصمتًا يتقاطع مع نفسه لا يُشبك: حدّه محسوم من قبل، ولم تبقَ فيه ذاكرة لأيّ الجانبين كان فوق.

والرسم الذي لم تحسم فيه تقاطعًا يُرسم كما كان تمامًا، ولا يُخزَّن عنه شيء.

هل تصل إلى التصدير

نعم، بلا عمل إضافي. التصدير والطباعة وملف القص كلها تقرأ الحدّ المرسوم نفسه الذي تراه على اللوحة، فما حسمته من تشابك موجود فيها.

الباقة

تشابك الحروف خاصية مدفوعة، تُشغَّل لكل باقة على حدة. صاحب المنصة يملكها دائمًا، وغيره يملكها إذا ضمّتها باقته.

وإذا انتهت باقتك بقي كل تشابك حسمته يُرسم ويُصدَّر ويُحفظ كما هو؛ إنما يُمنع حسم تقاطع جديد. و«إلغاء الاختيار» و«إعادة الضبط» يبقيان متاحين على كل باقة، فلا يبقى أحد حبيس عمل لا يستطيع التراجع عنه.