فن إسلامي
الزخرفة الإسلامية فن يقوم على التكرار والنظام. تبدأ من وحدة صغيرة أو من دائرة، ثم تكررها وتديرها حتى تملأ المساحة كلها. ومن أشهر صورها الشمسة، وهي النجمة التي تنفتح من مركز واحد.
تقوم الزخرفة الإسلامية على ثلاثة أصول تعمل معا: الهندسة، والتوريق، والخط. الهندسة تبنى على دائرة تقسم إلى أقسام متساوية، فتخرج منها النجوم والشبكات التي تغطي الجدار والسقف. والتوريق، ويسمى الأرابيسك، فروع وأوراق تلتف وتتفرع بلا نهاية ظاهرة. والخط نفسه جزء من الزخرفة، فالكتابة تدور في الأشرطة والأطر حول المساحة المزخرفة. وأظهر ما فيها أنها لا تترك فراغا مهملا، ولا تقف عند الإطار، بل تبدو كأنها تمتد وراءه.
الشمسة نجمة أو وردة تنفتح من مركز واحد، واسمها من الشمس لأن أشعتها تخرج من قلبها إلى أطرافها. وضعت في المصاحف المخطوطة صفحة كاملة قبل النص، وتوضع كذلك في وسط السقوف والأبواب وعلى أغلفة الكتب. وبناؤها بسيط في أصله: دائرة تقسم إلى عدد متساو من الأقسام، ثم تكرر الوحدة نفسها في كل قسم حتى تكتمل الدارة. وكلما زاد عدد الأقسام دق الشكل وكثرت أشعته.
في المحرر أداة اسمها المدور: تختار كلمة أو شكلا، فتنسخه الأداة وتديره حول حلقة حتى يكتمل التكوين الدائري، ويبقى كل جزء منه قابلا للتحرير بعد ذلك. وفي قائمة الأشكال شمسة جاهزة تضبط عدد رؤوسها وفصوصها ولونها. وللخلفيات مجموعة زخارف إسلامية كالزخرفة الهندسية والنجمة الثمانية والفرع النباتي. ولك أن تلف نصا على دائرة داخل الشمسة ليصير الخط جزءا من الزخرفة كما في المخطوط.
افتح المحرر واختر أداة المدور، ثم اضبط أشعتها وحلقاتها حتى تعجبك.